بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم ومرحبـاً بكم منتديات الأحبة في الله ونتمنى أن تستفيدوا منه
نسألكم الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما واجبنا تجاه الأموات ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النجع
عضو مميز

عضو مميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 22
عدد النقاط : 37
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: ما واجبنا تجاه الأموات ؟   السبت يناير 30, 2010 6:14 pm

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه .

كأني بإخواني على جنب حفرتي يهيلون فوقي والعيون دمــــــا تجري
فيا أيها المذري عليّ دموعـــــــه تعرض في يومين عني وعن ذكري
عفا الله عني أنــزل القبر ثاويـــــاً أُزار فـــلا أدري وأًجفى فـــــلا أدري

ينبغي للمرء أن لا ينشغل عن ذكر الأموات فإنهم قد انقطعت أياديهم عن الأعمال الصالحة والخيرات وهم يأملون في أبنائهم وأقاربهم وإخوانهم من المؤمنين يترقبون إحسانهم ولا سيما دعاؤهم في صلاة الليل قال تعالى : {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } محمد19 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فيعطى هل من داع فيستجاب له هل من مستغفر فيغفر له حتى ينفجر الصبح. وقال عليه الصلاة والسلام : دعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجابة وملك عند رأسه يقول آمين ولك بمثل ذلك.
وعلى المرء أن يخص والديه في دعائه في أعقاب الفرائض وفي صلاة الليل وفي كل وقت وأن يعمل لهما الصالحات من الأعمال.

*** ما الأعمال التي تنفع الميت:

أولاً: سداد دينه: عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجنازة فقالوا : صلِّ عليها ، فقال : هل عليه ديْن ؟ قالوا : لا ، قال : فهل ترك شيئا ؟ قالوا : لا ، فصلَّى عليه ، ثم أتي بجنازة أخرى ، فقالوا : يا رسول الله صلِّ عليها ، قال : هل عليه ديْن ؟ قيل : نعم ، قال : فهل ترك شيئاً ؟ قالوا : ثلاثة دنانير ، فصلَّى عليها ، ثم أتي بالثالثة ، فقالوا : صلِّ عليها ، قال : هل ترك شيئاً ؟ قالوا : لا ، قال : فهل عليه ديْن ؟ قالوا : ثلاثة دنانير ، قال : صلُّوا على صاحبكم ، قال أبو قتادة : صلِّ عليه يا رسول الله وعليَّ ديْنُه ، فصلَّى عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم:" سبحان الله ماذا أنزل من التشديد في الدين و الذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثم أحيي ثم قتل و عليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى عنه دينه "
‌وشهود الجنازة قال صلى الله عليه وسلم: خمس من حق المسلم على المسلم رد التحية وإجابة الدعوة وشهود الجنازة وعيادة المريض وتشميت العاطس إذا حمد الله".

ثانياً: الدعاء والاستغفار له ، وهذا مجمع عليه لقول الله تعالى : َالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) ، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ] وحُفِظَ من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ اللهم اغفر لحينا وميتنا ] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : نعى لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم النجاشيَّ صاحب الحبشة يوم الذي مات فيه فقال:" استغفروا لأخيكم "
وعن عثمان بن عفان قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : " استغفروا لأخيكم وسلُوا له بالتثبيت ؛ فإنه الآن يُسأل "، ولا زال السلف والخلف يدعون للأموات ويسألون لهم الرحمة والغفران دون إنكار من أحد.

ثالثاً: الصدقة : هناك اختلافاً بين العلماء في الصدقة وقراءة القرآن فالبعض قال أنه لا يصل شيء منه لعدم ورود الدليل ، والأصل : المنع ، وقد ذكر بعض العلماء الإجماع على وصل الصدقة عن الميت ، لكن الصواب أن هناك اختلافاً بين العلماء في هذا:
حكى النووي الإجماع على أنها تقع عن الميت ويصله ثوابها سواء كانت من ولد أو غيره ، لما رواه أحمد ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة : أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي مات وترك مالاً ولم يوص ، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ قال : "نعم" . وعن الحسن عن سعد بن عبادة . أن أمه ماتت. فقال: يا رسول الله : إن أمي ماتت أفأتصدق عنها ؟ قال : "نعم". قلت : فأي الصدقة أفضل ؟ قال : "سقي الماء" قال الحسن : فتلك سقاية آل سعد بالمدينة .
ولا يشرع إخراجها عند المقابر ، ويكره إخراجها مع الجنازة .
وعن عكرمة عن بن عباس أن رجلا قال: " يا رسول الله إن أمي توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها قال نعم قال فإن لي مخرفا(بستانا) فأشهدك أني قد تصدقت به عنها قال أبو عيسى هذا حديث حسن وبه يقول أهل العلم يقولون ليس شيء يصل إلى الميت إلا الصدقة والدعاء .

وهناك قول للشوكاني:
وأحاديث الباب تدل على أن الصدقة من الولد تلحق الوالدين بعد موتهما بدون وصية منهما ، ويصل إليهما ثوابها ، فيخصَّص بهذه الأحاديث عموم قوله تعالى { وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } ، ولكن ليس في أحاديث الباب إلا لحوق الصدقة مِن الولد ، وقد ثبت " أن ولد الإنسان من سعيه " فلا حاجة إلى دعوى التخصيص ، وأما مِن غير الولد : فالظاهر مِن العمومات القرآنية : أنه لا يصل ثوابُه إلى الميت فيوقَف عليها حتى يأتي دليل يقتضي تخصيصها . " نيل الأوطار " ( 4 / 142 (

*****وهذه بعض فتاوى أهل العلم بخصوص الصدقة:

1- سُئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عثيمين – رحمه الله – هذا السؤال :
هل يجوز إذا مات الميت أن يتصدق له الإنسان إما ولده أو غيره بشيء مثل الصلاة النافلة يصليها وينوي ثوابها للميت أفتونا جزاكم الله خيراً ؟
فأجاب :
أما الصدقة عن الميت فلا بأس بها يجوز أن يتصدق فإن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أمي قد افتلتت نفسها وأظنها لو تصدقت لتكلمت أفأتصدق عنها قال نعم فيجوز للإنسان أن يتصدق عن أبيه إذا مات وعن أمه وعن إخوته وأقاربه وكذلك عن غيره من المسلمين .
وأما الصلاة عنه فهذه قد اختلف فيها أهل العلم فمنهم من يرى أنه يجوز للإنسان أن يصلي للميت ويجعل ثوابها له وقاسوا ذلك على الصدقة ومنهم من قال إنه لا يجوز لأن الأصل في العبادة أن العبد هو الذي يُكلفَ بها لا يعملها لغيره ولقوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) ولكن المشهور عند الإمام أحمد من مذهب الإمام أحمد أنه يجوز أن يصلي ويجعل ثوابها لميته.والله الموفق وصلى الله وسلم على نبينا محمد
المصدر : سلسلة أهل الحديث والأثر الشيخ محمد بن صالح العثيمين فتاوى نور على الدرب شريط رقم 50 الوجه الأول
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3904.shtml

2- وسئل العلامة ابن عثيمين رحمه الله : هل يجوز أن يتصدق الرجل بمال ويشرك معه غيره في الأجر ؟

فأجاب : يجوز أن يتصدق الشخص بالمال وينويها لأبيه وأمه وأخيه ، ومن شاء من المسلمين ، لأن الأجر كثير ، فالصدقة إذا كانت خالصة لله تعالى ومن كسب طيب تضاعف أضعافاً كثيرة ، كما قال اله تعالى : ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) البقرة/261.
وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضحي بالشاة الواحدة عنه وعن أهل بيته " اهـ . "فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (18/249).

3- وسئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين السؤال التالي:

س: لي صديق توفاه الله، وأفكر مع بعض أصدقائي بجمع مبلغ من المال وأن نضعه باسم المتوفى في صدقة جارية كحفر بئر أو بناء مسجد أو طباعة المصحف الشريف، فهل تعتبر صدقة جارية له؟ أرجو النصيحة بما يمكن أن نصنع له.
الإجابة : لا بأس بذلك، والأفضل حفر الآبار أو بناء المساجد، فإنها التي يبقى أثرها ويستمر الانتفاع بها، وإذا تيسر طباعة المصاحف أو الكتب الإسلامية مع شدة الحاجة إليها فلا بأس بذلك.
المصدر
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5476&parent=776

4- و سئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم عن الصدقة عن الميت:

1- توفى خالى منذ حوالى سنتين وكانت خالتى تقوم بعمل صدقة جارية لكفالة اليتيم من مالها الخاص و تهب له ثوابها وذلك بعد وفاته . هل يجوز ذلك أم لابد أن تكون الصدقة الجارية فى حياته و من ماله ؟
2- وكذلك توفى والدى واقوم أنا و والدتى بعمل صدقة جارية له من ماله فهل تجوز من مال أحد آخر بعد وفاته أم لابد أن تكون من مال الإنسان وفى حياته ؟

فأجاب: نسأل الله أن يرحم أموات المسلمين

أما الصدقة عن الميت فهي جائزة – على خلاف في المسألة –
ولكن دلّت الأدلة الصحيحة على جواز الصدقة عن الميت
ومن ذلك : ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أمي افتلتت نفسها ، وأظنها لو تكلّمت تصدقت ، فهل لها أجر إن تصدقت عنها ؟ قال : نعم .
وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن سعد بن عبادة رضي الله عنه توفيت أمه وهو غائب عنها ، فقال : يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها ، أينفعها شيء إن تصدقت به عنها ؟ قال : نعم . قال : فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها .
وعند مسلم عن أبي هريرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أبي مات وترك مالا ولم يوصِ ، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه ؟ قال : نعم .
وما رواه أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن العاص بن وائل أوصى أن يُعتق عنه مائة رقبة ، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة ، فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين الباقية ، فقال : حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة ، وإن هشاما أعتق عنه خمسين ، وبَقِيَت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك .
وما رواه مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال : إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم يُنتفع به ، أو ولد صالح يدعو له .
وإن كان الدعاء للميت أفضل لأنه مستمر ما استمرّت حياة الولد – ذكراً كان أو أنثى - .ولأنه نُصّ عليه .
والصدقة عن الميت من الوفاء له .فمن وفائه صلى الله عليه وسلم لها أنه كان يشتري الشاة فيذبحها ثم يبعث بها لصواحب خديجة رضي الله عنها .
قالت عائشة رضي الله عنها : ما غِرت على امرأة ما غِرت على خديجة ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد أمره ربّه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة ، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها . رواه البخاري ومسلم .فهذا من الصدقة عن الميت .
ولكن إذا كانت الصدقة الجارية أو غير الجارية من مال الميت فلا بد من رضا الورثة إلا فيما يتعلّق بالثلث إذا أوصى به أو مِنه .بمعنى أن الميت إذا كان له ورثة فلا بد من رضا الورثة بعمل تلك الصدقة، أما إذا كان أوصى قبل موته بثلث ماله أو أقلّ فإن الوصية تنفذ دون إذن الورثة والله تعالى أعلى وأعلم .

رابعاً: قضاء الصوم الواجب على الميت من نذر أو كفارة أو ما شابه ذلك (قضاء نذر الطاعة) : لما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس قال : أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إنه كان على أمها صوم شهر أفأقضيه عنها فقال لو كان على أمك دين أكنت قاضيته قالت نعم قال فدين الله أحق أن يقضى . و عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " مَن مات وعليه صيام صام عنه وليُّه ".

خامساً: الحج : لحديث ابن عباس أن امرأة قالت يا رسول الله إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحج عنها قال نعم حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته اقضوا الله فالله أحق بالوفاء.
وعن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول : لبيك عن شبرمة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن شبرمة ؟ قال : قريب لي ، قال : هل حججتَ قط ؟ قال : لا ، قال : فاجعل هذه عن نفسكَ ، ثم حُجَّ عن شبرمة . أبو
سؤال: هل يشرع الطواف بالبيت الحرام اسبوعا واهداء ثوابه لحي أوميّت ؟ وما هي الأعمال التي يشرع إهداء ثوابها لشخص آخر ؟.
الجواب:
لا يشرع إهداء ثواب الأعمال للأحياء ، لكن بالنسبة للأموات يشرع بما جاء به النص، وأما الطواف الوارد في السؤال : فلا يشرع التطوع به وإهداء ثوابه للميت لعدم ورود الدليل ، فإن كان طوافَ عمرة أو حج : فهو داخل فيهما ويجوز .
وقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
أقوم أحياناً بالطواف لأحد أقاربي أو والديَّ أو أجدادي المتوفين ، ما حكم ذلك ؟ وأيضاً ما حكم ختم القرآن لهم ، جزاكم الله خيراً .
فأجاب : الأفضل ترك ذلك ، لعدم الدليل عليه ، .. .. أما الصلاة عنهم والطواف عنهم والقراءة لهم : فالأفضل تركه لعدم الدليل عليه .
وقد أجاز ذلك بعض أهل العلم قياساً على الصدقة والدعاء ، والأحوط : ترك ذلك ، وبالله التوفيق . " فتاوى ابن باز " ( 8 / 344 ، 345 ) . والله أعلم.
وقد سبق الكلام على الصدقة ، وأن الأحاديث الواردة لا تشمل عموم الناس ، بل هي خاصة في أولاد المُتوفَّى .
المفتي:الإسلام سؤال وجواب الشيخ محمد صالح المنجد.


*** أما قراءة القرآن : وهذا رأي الجمهور من أهل السنة.
قال النووي : المشهور من مذهب الشافعي : أنه لا يصل
{ وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } أي : كما لا يحمل عليه وزر غيره كذلك لا يحصل من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه ، ومن هذه الآية الكريمة استنبط الشافعي رحمه الله ومن اتبعه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى لأنه ليس من عملهم ولا كسبهم ولهذا لم يندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته ولا حثهم عليه ولا أرشدهم إليه بنص ولا إيماءة ولم ينقل ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنه ولو كان خيراً لسبقونا إليه ، وباب القربات يقتصر فيه على النصوص ولا يتصرف فيه بأنواع الأقيسة والآراء . " تفسير ابن كثير " ( 4 / 259 ) .

***وسئل الشيخ المحدث العلامة الألباني السؤال التالي:

هل قراءة القرآن تصل للميت؟
فأجاب: إذا كانت قراءة القرآن من أولاد المتوفى فهذه القراءة تنفع أما من سوى الأولاد فلا تنفع قراءتهم لغير الوالدين كما ذكرت آنفاً
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
ما يفعله الولد الصالح مِن الأعمال الصالحة ؛ فإن لوالديه مثلَ أجره ، دون أن ينقص من أجره شيء ؛ لأن الولد مِن سعيهما وكسبهما ، والله عز وجل يقول { وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى } [ النجم / 39 ] ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أطيب ما أكل الرجل من كسبه ، وإن ولده من كسبه " . أحكام الجنائز " ( ص 216 ، 217 ) .

***وقال شيخ الإسلام رحمه الله :

ولم يكن من عادة السلف إذا صلوا تطوعاً أو صاموا تطوعاً أو حجوا تطوعاً أو قرؤوا القرآن ؛ يهدون ثواب ذلك إلى أموات المسلمين ، فلا ينبغي العدول عن طريق السلف فإنه أفضل وأكمل . " الاختيارات العلمية " ( ص 54)
ولشيخ الإسلام رحمه الله قول آخر خالف فيه ما ذكره هنا ، وقد وافقه ابن القيم ، وردَّ عليهما الشيخ محمد رشيد رضا في " تفسير المنار " ( 8 / 254 – 270).

***و يقول الشيخ ( ابن باز رحمه الله تعالى ) في إهداء تلاوة القرآن الكريم للآخرين : أنزل للعمل به وتدبره والتعبد بتلاوته والإكثار من قراءته لا لإهدائه للأموات أو غيرهم ، ولا أعلم في إهدائه للوالدين أو غيرهما أصلا يعتمد عليه ، وقد قال صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى جواز ذلك وقالوا : لا مانع من إهداء ثواب القرآن وغيره من الأعمال الصالحات ، وقاسوا ذلك على الصدقة والدعاء للأموات وغيرهم ، ولكن الصواب : هو القول الأول ؛ للحديث المذكور ، وما جاء في معناه ، ولو كان إهداء التلاوة مشروعا لفعله السلف الصالح .والعبادة لا يجوز فيها القياس .؛ لأنها توقيفية لا تثبت إلا بنص من كلام الله عز وجل أو من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم . للحديث السابق وما جاء في معناه . .
أما الصدقة عن الأموات وغيرهم ، والدعاء لهم ، والحج عن الغير ممن قد حج عن نفسه ، وهكذا العمرة عن الغير ممن قد اعتمر عن نفسه ، وهكذا قضاء الصوم عمن مات وعليه صيام - فكل هذه العبادات قد صحت بها الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان المحجوج عنه والمعتمر عنه ميتا أو عاجزا لهرم أو مرض لا يرجى برؤه . والله ولي التوفيق . انتهى

***وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه لله عن إهداء ثواب قراءة القرآن والصدقة للأم ، سواء كانت حية أم ميتة ، فأجاب :

" أما قراءة القرآن فقد اختلف العلماء في وصول ثوابها إلى الميت على قولين لأهل العلم ، والأرجح أنها لا تصل لعدم الدليل ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلها لأمواته من المسلمين كبناته اللاتي مُتْن في حياته عليه الصلاة والسلام ، ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم فيما علمنا ، فالأولى للمؤمن أن يترك ذلك ولا يقرأ للموتى ولا للأحياء ولا يصلي لهم ، وهكذا التطوع بالصوم عنهم ؛ لأن ذلك كله لا دليل عليه ، والأصل في العبادات التوقيف إلا ما ثبت عن الله سبحانه أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم شرعيته . أما الصدقة فتنفع الحي والميت بإجماع المسلمين ، وهكذا الدعاء ينفع الحي والميت بإجماع المسلمين ، فالحي لا شك أنه ينتفع بالصدقة منه ومن غيره وينتفع بالدعاء ، فالذي يدعو لوالديه وهم أحياء ينتفعون بدعائه ، وهكذا الصدقة عنهم وهم أحياء تنفعهم ، وهكذا الحج عنهم إذا كانوا عاجزين لكبر أو مرض لا يرجى برؤه فإنه ينفعهم ذلك ، ولهذا ثبت عنه صلى الله عليه وسلم : أن امرأة قالت يا رسول الله إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال: " حجي عنه" وجاءه رجل آخر فقال : يا رسول الله إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا الظعن أفأحج عنه وأعتمر ؟ قال : " حج عن أبيك واعتمر" فهذا يدل على أن الحج عن الميت أو الحي العاجز لكبر سنه أو المرأة العاجزة لكبر سنها جائز ، فالصدقة والدعاء والحج عن الميت أو العمرة عنه، وكذلك عن العاجز كل هذا ينفعه عند جميع أهل العلم ، وهكذا الصوم عن الميت إذا كان عليه صوم واجب سواء كان عن نذر أو كفارة أو عن صوم رمضان لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " من مات وعليه صيام صام عنه وليه" متفق على صحته ، ولأحاديثٍ أخرى في المعنى ، لكن من تأخر في صوم رمضان بعذر شرعي كمرض أو سفر ثم مات قبل أن يتمكن من القضاء فلا قضاء عنه ولا إطعام ؛ لكونه معذورا " مجموع فتاوى ومقالات الشيح ابن باز" (4/348).

***وسُئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين – رحمه الله – هذا السؤال :هل القرآن يفيد الميت أم لا؟ في بعض الناس أصروا على أن القرآن لم يفد الميت، الرجاء إفادتنا وشكراً؟

فأجاب:هذا الأمر يقع على وجهين أحدهما أن يأتي إلى قبر الميت ويقرأ عنده وهذا لا يستفيد منه الميت، لأن الاستماع الذي يفيد مستمعه إنما هو في حال الحياة حيث يكتب للمستمع ما يكتب للقارئ، وهنا الميت ميت، انقطع عمله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له) والوجه الثاني أن يقرأ الإنسان القرآن تقرباً لله سبحانه وتعالى ويجعل ثوابه لأخيه المسلم أو قريبه فهذه المسألة مما أختلف فيها أهل العلم فمنهم من يرى أن الأعمال البدنية المحضة لا ينتفع بها الميت ولو أهديت له لأن الأصل أن العبادات مما يتعلق بشخص العابد لأنها عبارة عن تذلل وقيام بما كلف به وهذا لا يكون إلا للفاعل فقط، إلا ما ورد النص من انتفاع الميت به فإنه حسب ما جاء في النص يكون مخصصاً لهذا الأصل، ومن العلماء من يرى أن ما جاءت به النصوص من وصول الثواب إلى الأموات في بعض المسائل يدل على أنه يصل إلى الميت من ثواب الأعمال الأخرى ما يهديه إلى الميت، وبناء على هذا الخلاف بين أهل العلم نقول له إن قراءتك القرآن تقرباً إلى الله ثم جعلك الثواب للميت المسلم ينبني على هذا الخلاف إن قلنا بأنه ينتفع به ويصل إلى ثوابه فهو واصله وإلا فلا، لكن يبقى النظر هل هذا من الأمور المشروعة أم من الأمور الجائزة، يعني هل نقول إن الإنسان يطلب منه أن يتقرب إلى الله تعالى بتلاوة القرآن ثم يجعلها لقريبه أو أخيه المسلم، أو أن هذا من الأمور الجائزة التي لا يندب إلى فعلها؟ الذى نرى أن هذا من الأمور الجائزة التي لا يندب إلى فعلها، وإنما يندب إلى الدعاء للمسلمين والإستغفار لهم وما أشبه ذلك مما نسأل الله تعالى أن ينفعهم به، وأما أن تفعل العبادات وتهديها فهذا أقل ما فيه أن يكون جائزاً فقط، وليس من الأمور المندوبة.
المصدر : سلسلة أهل الحديث والأثر الشيخ محمد بن صالح العثيمين فتاوى نور على الدرب شريط رقم 22 الوجه الأول
http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=46698&dgn=4

***ومن فتاوى اللجنة الدائمة :

س3: هل يصل ثواب قراءة القرآن وأنواع القربات إلى الميت؟ سواء من أولاده أو من غيرهم؟

لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم أنه قرأ القرآن ووهب ثوابه للأموات من أقربائه أو من غيرهم ، ولو كان ثوابه يصل إليهم لحرص عليه ، وبيَّنه لأمته لينفعوا به موتاهم ، فإنه عليه الصلاة والسلام بالمؤمنين رؤوف رحيم ، وقد سار الخلفاء الراشدون من بعده وسائر أصحابه على هديه في ذلك ، رضي الله عنهم ، ولا نعلم أن أحداً منهم أهدى ثواب القرآن لغيره ، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه الراشدين وسائر الصحابة رضي الله عنهم ، والشر في اتباع البدع ومحدثات الأمور ؛ لتحذير النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك بقوله: "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة"، وقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد" وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت ، ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة بل ذلك بدعة.
أما أنواع القربات الأخرى : فما دلَّ دليل صحيح على وصول ثوابه إلى الميت وجب قبوله ، كالصدقة عنه والدعاء له ، والحج عنه ، وما لم يثبت فيه دليل : فهو غير مشروع حتى يقوم عليه الدليل.
وعلى هذا لا تجوز قراءة القرآن للميت ، ولا يصل إليه ثواب هذه القراءة في أصح قولي العلماء ، بل ذلك بدعة .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

***وسئل د. يوسف بن عبدالله الأحمد ) المحاضر بجامعة الإمام / كلية الشريعة بالرياض / قسم الفقه) الأسئلة التالية:

1- هل التصدق بقراءة القرآن على الموتى جائز؟ وهل أجر تلك الختمة تكون لمن قرأها ولمن تُصِدّق عليه؟

2- وماهي الأعمال التي تقبل كصدقة للميت؟ (غير الدعاء لهم )

3- هل يجوز إشراك أكثر من شخص في ثواب عمرة في هذا الشهر الفضيل ، كأن أذهب لمكة الكرمة واجعل ثواب هذه العمرة التي أؤديها .. لأبي وأمي وعمي مثلأً .. وجزاكم الله خيراً وبارك فيكم

فأجاب: اختلف العلماء في إهداء الثواب للموتى هل هو جائز ؟ وهل يصلهم ؟ على ثلاثة أقوال :

القول الأول : أن كل يعمل يهدى للميت فإنه يصله ومن ذلك قراءة القرآن والصوم والصلاة و غيرها من العبادات .

القول الثاني : أن العبد إذا مات انقطع عمله ولا يصله شيء من أعمال الأحياء

القول الثالث : بالتفصيل ؛ فالأصل ألا يصل الميت شيء إلا ما دل الدليل على أنه يصل .

وهذا هو القول الراجح ، والدليل عليه قوله تعالى : " و أن ليس للإنسان إلا ما سعى " وقوله عليه الصلاة والسلام : " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة رضي الله عنه و زوجته خديجه وثلاث من بناته ولم يقرأ عن واحد منهم القرآن أو يضح أو يصل أو يصوم عنهم ، ولم ينقل شيء من ذلك عن أحد الصحابة ، ولو كان مشروعاً لسبقونا إليه .
أما ما دل الدليل على استثنائه ووصول ثوابه إلى الميت فهو : الحج الواجب ، والعمرة الواجبة ، والصوم الواجب ، والصدقة ، والدعاء .
ولو سلمنا جدلاً بأن الثواب يصل ، فإن أفضل ما ينفع الميت هو الدعاء ، فلماذا نترك ما حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمور أخرى لم يفعلها ، ولم يفعلها أحد من أصحابه . و الخير كل الخير في هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .
والله أعلم
ونوصي أنفسنا والمسلمين جميعاً أن يبادر كل واحد منا للعمل الصالح قبل موته ، وليحرص على ما يتعدى نفعه للآخرين ويبقى بعد موته ، وبه يتحقق الوعد بجريان أجور تلك الطاعات بعد موته ، وليحرص المسلم على إبراء ذمته من الواجبات كالحج والصيام قبل موته ، فقد لا يتيسر له من يؤديها عنه ، فيأثم إن كان غير معذور ، ويُحرم أجرها إن كان معذوراً .
وليحرص المسلم على تربية أولاده تربية شرعية صالحة ، حتى يكسب أجورهم ويضمن دعاءهم .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول : أنَّى لي هذا ؟ فيقال : باستغفار ولدك لك) . ‌رواه ابن ماجه (3660). وحسَّنه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 159)
ونسأل الله أن يوفق المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح .

اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان ومن توفيته منا فتوفه على الإسلام اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده آمين
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغريب
مؤسس منتدى الأحبة

مؤسس منتدى الأحبة
avatar

الدولة :
المدينة : ارض الله
الجنس : ذكر
العمر : 31
المهنة :
المزاج : الحمد لله على كل حال
عدد الرسائل : 596
عدد النقاط : 1032
السٌّمعَة : 44
الموقع : www.okhtah.net.tc
تاريخ التسجيل : 23/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: ما واجبنا تجاه الأموات ؟   الأربعاء فبراير 10, 2010 9:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم
جزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام والمسلمين
اللهم أرحم موتانا وموتا المسلمين
والسلام عليكم

================================= (( تــوقــيــعــي )) ===========================

أختـاه .. يا بنت الإسلام تحشمي *** لا ترفـــــع عنك الخمـــارفتندم

صونـي جمالكِ إن أردتِ كرامـة *** فالناس من حولكِ كالذئاب الحوّم


www.okhtaah.net.tc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.okhtah.net.tc
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما واجبنا تجاه الأموات ؟   الأربعاء فبراير 10, 2010 12:52 pm



-بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم

جزاك الله خيرا غاليتي ونفع بك
وفقك الله وسدد خطاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
النجع
عضو مميز

عضو مميز
avatar

الجنس : انثى
عدد الرسائل : 22
عدد النقاط : 37
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما واجبنا تجاه الأموات ؟   الخميس فبراير 11, 2010 12:00 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم على مروركم وجزاكم خير جزاء ونفعكم ونفع بكم آآمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم عبد الرحمن
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه
avatar

الدولة :
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1116
عدد النقاط : 1001160
السٌّمعَة : 53
الموقع : www.okhtah.net.tc
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ما واجبنا تجاه الأموات ؟   الخميس فبراير 25, 2010 7:07 pm

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وسلم
بارك الله فيك اختي على هذه الفتوى المفيدة نفعنا الله بها
أختي النجع موضوعك سيتم نقله إلى قسم الفتاوى
جزاك الله خيرا دمت في حفظ الله ورعيته
والسلام عليكم


================================= (( تــوقــيــعــي )) ===========================

أختـاه .. يا بنت الإسلام تحشمي *** لا ترفـــــع عنك الخمـــارفتندم

صونـي جمالكِ إن أردتِ كرامـة *** فالناس من حولكِ كالذئاب الحوّم


www.okhtaah.net.tc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما واجبنا تجاه الأموات ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ <<< المنتديات الشرعية >>> ๑۩۞۩๑ :: منتدى الفتاوى-
انتقل الى: