بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم ومرحبـاً بكم منتديات الأحبة في الله ونتمنى أن تستفيدوا منه
نسألكم الدعاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:10 pm


الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة



لطفي عبداللطيف - الرياض /احمد رافد ـ جدة

http://www.al-madina.com/files/image...8735098400.jpg

قال الشيخ عادل بن سالم الكلباني "امام وخطيب جامع المحيسن والقارىء المشهور " إن الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل يحرمه من كتاب الله ولا من سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وكل حديث استدل به المحرمون إما صحيح غير صريح، وإما صريح غير صحيح، ولا بد من اجتماع الصحة والصراحة لنقول بالتحريم. رحعت عن التحريم! وقال: إني قد قرأت أقوال المحرّمين قبل، وبعد، وكنت أقول به، ولي فيه خطبة معروفة، ورجعت عن القول بالتحريم لما تبيّن لي أن المعتمد كان على محفوظات تبيّن فيما بعد ضعفها، بل بعضها موضوع ومنكر، وعلى أقوال أئمة، نعم نحسبهم والله حسيبهم من أجلة العلماء، ولكن مهما كان قول العالم فإنه لا يملك التحريم ولا الإيجاب، إنما ذلكم لله تعالى ولنبيه صلى الله عليه وسلم . الجدل قائم! وقال الشيخ الكلباني - في بيان حصلت "المدينة" على نسخة منه - إن تحريم الغناء اذا كان واضحا جليا لما احتاج المحرّمون إلى حشد النصوص من هنا وهناك، وجمع أقوال أهل العلم المشنعة له، وكان يكفيهم أن يشيروا إلى النص الصريح الصحيح ويقطعوا به الجدل، فوجود الخلاف فيه دليل آخر على أنه ليس بحرام بيّن التحريم، كما قرر الشافعي. الصوت الندي ممتع وفيما يلي أهم ما جاء في بيان الشيخ الكلباني: ليس في شرع الله تعالى أن لا يستمتع الإنسان بالصوت النديّ الحسن، بل جاء فيه ما يحث عليه ويشير إليه، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : علّمها بلالاً، فإنه أندى منك صوتا. وإنما عاب الله تعالى نكارة صوت الحمير، {إن أنكر الأصوات لصوت الحمير}، ومن المثير للتأمل أن الإشارة إلى نكارة صوت الحمار جاء في نفس السورة التي يستل منها المحرمون للغناء دليل تحريمه ! ومن غير المعقول أن يطلب الله من الإنسان بعد أن أودع فيه هذه العاطفة نزعها أو إماتتها من أصلها، وموقف الشرائع السماوية من الغرائز هو موقف الاعتدال، لا موقف الإفراط ولا موقف التفريط ، وهو موقف التنظيم لا موقف الإماتة والانتزاع.فكل صغير أو كبير، يميل إلى سماع الصوت الحسن، والنغمة المستلذة إنما هو نتيجة طبيعية لهذه الغريزة التي خلقها الله وأداء لحقها. الصوت الحسن شفاء وقد ذكر الأطباء منذ القدم أن الصوت الحسن يجري في الجسم مجرى الدم في العروق فيصفو له الدم وتنمو له النفس ويرتاح له القلب وتهتز له الجوارح ، وتحن إلى حسن الصوت الطيور والبهائم ، ولهذا يقال إن النحل أطرب الحيوان كله على الغناء ، وقال الشاعر : والطير قد يسوقه للموت إصغاؤه إلى حنين الصوت وذكر الحكماء قديما أن النفس إذا حزنت خمدت نارها فإذا سمعت ما يطربها ويسرها اشتعل منها ما خمدت. فالصوت الحسن مراد السمع، ومرتع النفس، وربيع القلب، ومجال الهوى، ومسلاة الكئيب، وأنس الوحيد، وزاد الراكب ؛ لعظم موقع الصوت الحسن من القلب، وأخذه بمجامع النفس. الغناء من زاد الراكب وقد صح عن عمر رضي الله عنه، أنه قال : الغناء من زاد الراكب. وكان له مغنٍ اسمه خوات ربما غنّى له في سفره حتى يطلع السحر. ويعلم كل أحد من عمر ؟ وقد تنازع الناس في الغناء منذ القدم ، ولن أستطيع في رسالة كهذه أن أنهي الخلاف، وأن أقطع النزاع، ولكني أردت فقط الإشارة إلى أن القول بإباحته ليس بدعا من القول، ولا شذوذا، بل وليس خروجا على الإجماع، إذ كيف يكون إجماع على تحريمه وكل هؤلاء القوم من العلماء الأجلاء أباحوه؟ الغناء مباح ومن أكبر دلائل إباحته أنه مما كان يفعل إبان نزول القرآن، وتحت سمع وبصر الحبيب صلى الله عليه وسلم، فأقرّه، وأمر به، وسمعه، وحث عليه، في الأعراس، وفي الأعياد. ومن دلائل إباحته أيضا أنك لن تجد في كتب الإسلام ومراجعه نصًا بذلك، فلو قرأت الكتب الستة لن تجد فيها باب تحريم الغناء، أو كراهة الغناء، أو حكم الغناء، وإنما يذكره الفقهاء تبعًا للحديث في أحكام النكاح وما يشرع فيه، وهكذا جاء الحديث عنه في أحكام العيدين وما يسنّ فيهما، ولهذا بوّب البخاري رحمه الله تعالى : باب سنّة العيدين لأهل الإسلام . ثم ذكر حديث عائشة رضي الله عنها وأرضاها. أعني حديث الجاريتين وغناءهما بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وفي بيته. نكته..! والرد على أدلة المحرّمين ومناقشتها يطول، ولكني أشير إلى نكتة ينبغي أن يتنبّه لها المسلم، ولو قلت إنها من قواعد الدين لمن تأمل، فلعلّي لا أخالف الحق، فإنك لو نظرت في الكتاب والسنة النبوية ستجد أن كل ما أراد الله تحريمه قطعًا نصّ عليه بنصّ لا جدال فيه، وهكذا كل ما أوجبه الله، نصّ عليه نصًا لا جدال فيه، وكل ما أراد أن يوسع للناس ويترك لهم المجال ليفهموا من نصوص كتابه، أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم جاء بنص محتمل لقولين أو أكثر، ولهذا اتفق الناس في كل زمان ومكان على عدد الصلوات، وأوقاتها – أصل الوقت – وعلى ركعات كل صلاة، وهيئة الصلاة، وكيفيتها، واختلفوا في كل تفصيلاتها تقريبا، فاختلفوا في تكبيرة الإحرام حتى التسليم، والمذاهب في ذلك معروفة مشتهرة. وهكذا في الزكاة، وفي الصيام، وفي الحج ! فإذا كان الخلاف في أركان الإسلام، مع اتفاقهم على تسميتها، فكيف بغيره، حتى إنهم اختلفوا في النطق بالشهادتين ! وليس هذا إلا من توسعة الله تعالى على عباده. فلو كان تحريم الغناء واضحًا جليًا لما احتاج المحرّمون إلى حشد النصوص من هنا وهناك، وجمْع أقوال أهل العلم المشنّعة له، وكان يكفيهم أن يشيروا إلى النص الصريح الصحيح ويقطعوا به الجدل، فوجود الخلاف فيه دليل آخر على أنه ليس بحرام بيّن التحريم، كما قرّر الشافعي. وقد قال ابن كثير رحمه الله، إذ تكلم عن البسملة واختلافهم في كونها من الفاتحة أم لا، قال ما نصه: ويكفي في إثبات أنها ليست من الفاتحة اختلافهم فيها. وإني أقول مثل ذلك يكفي في إثبات حل الغناء أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحرمه نصا، ولم يستطع القائلون بالتحريم أن يأتوا بهذا النص المحرم له، مع وجود نصوص في تحريم أشياء لم يكن العرب يعرفونها، كالخنزير، وتحدث عن أشياء لم يكونوا يحلمون بها كالشرب من آنية الذهب والفضة،، ومنعوا من منع النساء من الذهاب إلى المساجد مع كثرة الفتن في كل زمان. وهذا دليل من أقوى الأدلة على إباحته حيث كان موجودا ومسموعا، ومنتشرا، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : هذه قينة بني فلان. أتراه يعلم أنها مغنية ولم ينهها عن الغناء، ولم يحذر من سماعها، بل على العكس من ذلك فقد قال لعائشة : أتحبين أن تغنيك ! فسبحان الله كيف تعارض مثل هذه النصوص بالمشتبهات من نصوص التحريم، ثم يعاب على المتمسك بالنص الواضح الصريح، الصحيح، ويرمى بالشذوذ والجهل، وينصح بالتوجه إلى سوق الخضار، ويتمنى أن يسجن ويقطع لسانه، وكل من قرأ القرآن وتدبره، علم أن أصحاب الباطل، ومن لا يملك دليلا أو حجة يدمغ بها الحجة الواضحة الدامغة لا بد له أن يلجأ إلى التفرعن، {ما أريكم إلا ما أرى}، {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين}، فدليل عجز فرعون مقارعة موسى عليه السلام في الحجة، ووضح حجة موسى، ألجأ فرعون إلى التهديد بالسجن والقتل. إن كثيرا من أئمة الدين المشهود لهم بالعلم والديانة المشهورين بالورع قد أباحوا الغناء، وكانت صناعة الغناء مشهورة عند أسلافنا عبر كل القرون فقد حفظ لنا التاريخ أسماء كثيرة ممن كانت لهم شهرة ذائعة في صناعة الغناء وتطريبه والبراعة في صياغة ألحانه حتى صار الغناء من أشهر النوادر والملح التي لا يخلو منها كتاب من كتب الأدب والتأريخ ! أئمة اباحوا الغناء فممن اشتهر به وذاع صيته ، عبدالله بن جعفر بن أبي طالب وكانت له صحبة ورواية ، و محمد بن الحسن بن مصعب أحد الأدباء العلماء بالألحان ، وابن الفصيح المغني ، وإسحاق بن إبراهيم أبو صفوان المغني المشهور، وكان ثقة عالما كبير القدر يعظمه المأمون ، وإبراهيم بن محمد أبو إسحاق أمير المؤمنين ابن المهدي العباسي، وكان بارعا إلى الغاية في الغناء ومعرفة الموسيقى ، والبردان، مغني أهل المدينة، وكان مقبول الشهادة ويتولى السوق بالمدينة ، وأبو طاهر الكتامي المعروف بقمر الدولة ، والمغني المشهور سباط وكان مشهورا بالعفة والمروءة ، والأمير عبدالله بن طاهر الخزاعي، وكان نبيلا شهما عالي الهمة طريفا جيد الغناء وكان واليا على الدينور، ودحمان الأشقر المغني من فحول المغنين وكان فاضلا عفيفا ، وعبدالعزيز بن عبدالرحمن المرواني وكان أديبا شاعرا حنفي المذهب مولعا بالغناء قال له أخوه : لو تركت الغناء. فقال : والله لن أتركه حتى تترك الطيور تغريدها. والحسن بن أحمد المعروف بان الحويزي، وكان يقرئ القرآن والآداب ويعلم الصبيان الغناء ، واشتهر به إبراهيم بن سعد الزهري أحد الأئمة الأثبات، وكان يضرب بالعود ، وشهر بن حوشب، وكان فقيها قارئا عالما، أحد المشاهير برواية الحديث، كان يسمع الغناء بالآلات ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون، أوحد زمانه في الغناء واختراع الألحان ، والمحدث الشهير سويد بن سعيد وصف بأنه مولع بالغناء ، وسعد الله بن نصر المعروف بابن الدجاجي الفقيه، الواعظ، المقرئ كان يحضر مع الصوفية ويسمع الغناء معهم ، وعبدالعزيز بن عبدالله بن الماجشون مفتي المدينة وعالمها وصف بالمولع بسماع الغناء. وممن اشتهر بصنعة الغناء أبو دلف العجلي الجواد الشجاع،ومعبد بن محمد البيروتي،وجحظة البرمكي نديم الملوك و الخلفاء العباسيين، وأبو إسحاق النديم نديم هارون الرشيد وصاحبه ، وعبيد بن سريج المغني الشهير ذائع الصيت، وابن محرز، وابن الفضل بن الربيع، غنى لهارون الرشيد فكافأه ، وغيرهم كثير من المتعاطين للغناء المشهورين به مع المروءة والتدين. قال الأصمعي : لما حرم خالد بن عبد الله الغناء، دخل إليه ذات يوم حنين بن بلوع مشتملا على عوده. فلما لم يبق في المجلس من يحتشم منه قال : أصلح الله الأمير، إني شيخ كبير السن ولي صناعة كنت أعود بها على عيالي وقد حرمتها. قال: وما هي ؟ فكشف عوده وضرب وغنى من الخفيف : أيها الشـــامت المعير بالشيـب أقلن بالشبــاب افتخارا قد لبسنا الشباب غضا جديدا فوجدنا الشباب ثوبا معارا فبكى خالد حتى علا نحيبه ورق وارتجع وقال: قد أذنت لك ما لم تجالس معربدا ولا سفيها. وكانت مجالس الخلفاء تجمع الأدباء والفقهاء والشعراء والقراء والمغنين ، وأخبارهم في هذا كثيرة جدا. وممن أباحه وأفتى بجوازه مع الأوتار الإمام الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، والأدفوي أحد أئمة الشافعية وفقهائهم ، وألف كل منهما مصنفا ردا فيه على من حرمه ، ونص على إباحة الغناء ابن رجب الحنبلي العالم الشهير صاحب الفنون.


يتبع
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:11 pm

ونقل أبوطالب المكي إباحة الغناء عن عبدالله بن جعفر وابن الزبير والمغيرة بن شعبة ، وقال : وقد فعل ذلك كثير من السلف صحابي وتابعي. قال : ولم يزل الحجازيون عندنا بمكة يسمعون السماع في أفضل أيام السنة وهي الأيام المعدودات التي أمر الله عز وجل عباده فيها بذكره كأيام التشريق. ولم يزل أهل المدينة ومكة مواظبين على السماع إلى زماننا هذا، فأدركنا أبا مروان القاضي وله جوار يسمعن الناس التلحين قد أعدهن للصوفية. قال : وكان لعطاء جاريتان تلحنان وكان إخوانه يستمعون إليهما. قال : وقيل لأبي الحسن بن سالم : كيف تنكر السماع وقد كان الجنيد وسري السقطي وذو النون يسمعون ! فقال : كيف أنكر السماع وأجازه وسمعه من هو خير مني. وقد كان عبد الله بن جعفر الطيار يسمع. وإنما أنكر اللهو واللعب في السماع. ونقل الترخيص به عن طاووس بن كيسان صاحب ابن عباس، وعبدالملك بن جريج ، وحكى الأستاذ أبو منصور والفوراني عن مالك جواز العود. وذكر أبو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة أنه سمع طنبورا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور. وحكى أبو الفضل بن طاهر في مؤلفه في السماع أنه لا خلاف بين أهل المدينة في إباحة العود. قال ابن النحوي في العمدة : قال ابن طاهر : هو إجماع أهل المدينة قال ابن طاهر : وإليه ذهبت الظاهرية قاطبة. قال الأدفوي : لم يختلف النقلة في نسبة الضرب إلى إبراهيم بن سعد المتقدم الذكر، وهو ممن أخرج له الجماعة كلهم.، وحكى الماوردي إباحة العود عن بعض الشافعية ، وحكاه أبو الفضل بن طاهر عن أبي إسحاق الشيرازي ، وحكاه الإسنوي في المهمات عن الروياني ،و الماوردي ورواه ابن النحوي عن الأستاذ أبي منصور، وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر، وحكاه الأدفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، وحكاه صاحب الإمتاع عن أبي بكر بن العربي. هؤلاء جميعا قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلات المعروفة. وأما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الإمتاع : إن الغزالي في بعض تآليفه الفقهية : نقل الاتفاق على حله ، ونقل ابن طاهر إجماع الصحابة والتابعين عليه ، ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة إجماع أهل الحرمين عليه،ونقل ابن طاهر وابن قتيبة أيضا إجماع أهل المدينة عليه. وقال الماوردي : لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيه بالعبادة والذكر. قال ابن النحوي في العمدة : وقد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين، فمن الصحابة عمر ، كما رواه ابن عبد البر وغيره ، وعثمان كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي ، وعبد الرحمن بن عوف كما رواه ابن أبي شيبة، وأبو عبيدة بن الجراح كما أخرجه البيهقي، وسعد بن أبي وقاص كما أخرجه ابن قتيبة، وأبو مسعود الأنصاري كما أخرجه البيهقي ، وبلال وعبد الله بن الأرقم ، وأسامة بن زيد كما البيهقي أيضا، وحمزة كما في الصحيح، وابن عمر كما أخرجه ابن طاهر، والبراء بن مالك كما أخرجه أبو نعيم، وعبد الله بن جعفر كما رواه ابن عبد البر. وحكى القرطبي في تفسيره جوازه عن أبي زكريا الساجي. و أخرج البيهقي عن ابن جريج قال سألت عطاء عن الغناء بالعشر فقال لا أرى به بأسا ما لم يكن فحشا. قال ابن قدامة : واختلف أصحابنا في الغناء ؛ فذهب أبو بكر الخلال، وصاحبه أبو بكر عبد العزيز، إلى إباحته. قال أبو بكر عبد العزيز : والغناء والنوح معنى واحد، مباح ما لم يكن معه منكر، ولا فيه طعن. وكان الخلال يحمل الكراهة من أحمد على الأفعال المذمومة، لا على القول بعينه. وروي عن أحمد، أنه سمع عند ابنه صالح قوالا، فلم ينكر عليه، وقال له صالح : يا أبت، أليس كنت تكره هذا ؟ فقال : إنه قيل لي : إنهم يستعملون المنكر. وممن ذهب إلى إباحته من غير كراهة، سعد بن إبراهيم، وكثير من أهل المدينة، والعنبري، وعن عمر رضي الله عنه أنه قال : الغناء زاد الراكب. واختار القاضي أنه مكروه غير محرم. وهو قول الشافعي، قال : هو من اللهو المكروه.أهـ وأجازه من المتأخرين ولو مع المعازف، الشيخ حسن العطار ، والشيخ محمود شلتوت، والشيخ على الطنطاوي ، وقال رشيد رضا : والتحقيق أن الأصل فيها الإباحة ، وأنها تعرض لها أحوال تكون فتنة ، وذرائع لمفاسد تكون بها محرمة أو مكروهه. وقال الشيخ البيحاني : والحق أن الغناء والآلات لا تحرم إلا إذا شغلت عن ذكر الله وعن الصلاة ،أو جرت إلى شيء لا تحمد عقباه. قال أبو عبد الإله : فبهذا يتبين لك أنه حين كثر الجدل في هذه الأيام حول ما أبديته من رأي في حل الغناء، أني لم آت بما لم تأت به الأوائل، بل إن الحدث قد كشف عوار أمة تحمل لواء النص، وتزعم اتباعه، وتنهى عن التقليد المقيت، ثم هي تقلد أئمتها دون بحث أو تمحيص، وتقف من النص موقف المخصص، والمتحكم، لأنه لم يوافق هواها! وكشف الحدث أيضا أن هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم، فلا يرتاح لهم بال إلا إذا أغلقوا باب الحلال، وأوصدوه بكل رأي شديد، يعجز عن فكه كل مفاتيح الصلب والحديد، لأنه يغلق العقول فلا تقبل إلا ما وافقها، ولا تدخل رأيا مهما كان واضحا جليا، ومهما كان معه من نصوص الوحيين، لأنها اعتقدت واقتنعت بما رأت، ولست أسعى في هذا المقال إلى أن أقناعهم برأيي، ولكني أريد أن أثبت للمنصف أني لم أقل ما قلت عن هوى، ولم أبح حراما كما زعم المخالفون، ولست مبتدعا قولا أخالف به إجماع الأئمة والعلماء ! ثم أنبه إلى أني قد قرأت أقوال المحرمين قبل، وبعد، وكنت أقول به، ولي فيه خطبة معروفة، ورجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي أن المعتمد كان على محفوظات تبين فيما بعد ضعفها، بل بعضها موضوع ومنكر، وعلى أقوال أئمة، نعم نحسبهم والله حسيبهم من أجلة العلماء، ولكن مهما كان قول العالم فإنه لا يملك التحريم ولا الإيجاب، إنما ذلكم لله تعالى ولنبيه صلى الله عليه وسلم . ثم أنبه إلى أني لا أريد من الناس أن يغنوا ويتركوا القرآن والسنة، كما يشغب بعضهم، حاشا لله أن آمر بذلك أو أحث عليه، ولكني أقول قولي هذا ديانة وبيانا لحكم سئلت عنه فأبديت رأيي. ولكني أضغط منبها على أن بعض العلماء عندنا، وبعض طلبة العلم إنما هم صحف سطرت فيها معلومات لا تمحوها الحقيقة، ولا يغيرها الدليل، منطلقة من قول السابقين : {إنا وجدنا آباءنا على أمة}. وحاملة شعار أبي جهل : أترغب عن ملة عبدالمطلب. ولست متهما كل من خالفني بذلك، أبرا إلى الله تعالى، ولكني أشير على من حكر القول فيما يراه، وظن أنه يحمل الحق وحده، وأن كل من خالفه فإنه جاهل بالناسخ والمنسوخ، والمطلق والمقيد، متناسيا أن الله تعالى وهو الذي لم يشر إلى الغناء ولو إشارة بتحريم، قد حرم الهمز واللمز بل توعد عليهما بالويل، والنار، دلالة على شدة تحريمهما وأنهما من كبائر الذنوب، فسبحان الله كيف تعمى القلوب فتبصر تحريم الغناء وتحشد أدلة لذلك وتتجاهل العمل بما نص الكتاب والسنة على تحريمهما دون ارتياب، وما ذاك غلا لأن القوم يتبعون أهواءهم، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير علم ؟ هذا ما تيسرت كتابته في هذا المقام، والله اسأل أن يريني الحق حقا، ويرزقني اتباعه، والباطل باطلا ـ ويرزقني اجتنابه، وأن يهديني لما اختلف فيه من الحق بإذنه، إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على حبيبنا ونبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. عادل بن سالم الكلباني 7/7/1431هـ
----------------- المفتي:
الغناء محرم شرعاً قال سماحة مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ : إن الغناء محرّم شرعا مستشهدا بقوله تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضلّ عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين ) وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه : والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء. واضاف سماحته أن الغناء يؤدي إلى قسوة القلب وانصرافه عن الخير ويؤدي كذلك الى الانشغال عن القرآن الكريم والتعلق بالأوهام والخرافات مشيرا الى ان بعض الغناء يكون فيه مقدمة للزنى فيقذف هذا الغناء في القلوب مرضاً وجرحاً مشددا على انه ينبغي للمسلمين ألا يكون هدفهم اللعب واللهو.
--------------------- اللحيدان:
على الكلباني إمامة المصلين في مسجده ولا دخل له في الإفتاء قال الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الاعلى للقضاء السابق وعضو هيئة كبار العلماء ان على الشيخ عادل الكلباني ان يبقى في مسجده يؤم المصلين ويقرأ القرآن، ولا دخل له في مسائل الفتوى. جاء ذلك ردا على سؤال حول راي فضيلته فيما قاله الشيخ عادل الكلباني باباحة الغناء وانه لا يوجد دليل في القران والسنة يحرم الغناء، فقال الشيخ اللحيدان ان الشيخ الكلباني لا دخل له في مسائل الافتاء وعليه ان يبقى في مسجده يقوم بامامة المصلين ويقرأ القرآن، ولا يتدخل في هذه المسائل الخاصة بالفتوى.
ومن جانب اخر علمت "المدينة" ان عددا من طلاب العلم والفقهاء يعدون اراء للرد على الشيخ الكلباني وبيانه الذي اباح فيه الغناء، ومس العلماء الذين يحرمونه، وشكك في ادلتهم. وقال عدد من طلبة العلم المتخصصين في الفقه والعلوم الشرعية واصولها الذين يعدون البيان لـ "المدينة" ان ما ذكره الكلباني بشان اباحة الغناء كله ولا سيما بوضعه الحالي لم يقل به احد من اهل العلم، لانه تجاوز اراء اهل العلم المعتبرين الذين لهم راي في جواز بعض انواع ما يسمى بالغناء الجاد الذي لا وجود فيه للتغنج والمعاني الفاسدة والتشبه الممنوع. واسندوا جراة الكلباني في اطلاق اباحة الغناء الى جهله باصول الفقه وطرق الاستدلال الشرعي، وان الكلباني مقرئ ولا علاقة له بالفتوى من قريب او بعيد، وعليه لا تبرأ ذمته باقوال هؤلاء الذين اباحوا الغناء دون دليل شرعي، ويستخدمون بعض المشايخ في ترويج ارائهم.

جريدة المدينة
الإثنين 21/06/2010


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:12 pm

سُئل الشيخ حامد العلي حفظه الله عن فتوى الكلباني الاخيرة :
( الرد على الكلباني فضيلة الشيخ نشر على نطاق واسع أن شيخا أسمه الكلباني أباح آلات العزف
والغناء بها فما ردكم ؟! )


فأجاب حفظه الله :

الحمد لله ، والصلاة والسلام على نبيّنا محمد ، وعلى آله ، وصحبه ، وبعــد :

فإنَّ استماع المعازف محـرم في شريعتـنا ، دلّ على تحريمه نصوص الشرع ، واتفقت على تحريمه المذاهب الأربعـة ، وعامة فقهاء الإسلام ، ولم يبحه إلاّ الشذوذ بغير علم ، ولا هدى ، ولا كتاب منير .

ففي الحديث الصحيح عن أبي مالك ، أو أبي عامر الأشعري ، قال صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر ، والحرير ، والخمر ، و المعازف ، ولينزلنّ أقوام إلى جنب علم ، يروح عليهم بسارح لهم ، يأتيهم لحاجة ، فيقولون : ارجع إلينا غدا ، فيبيّتهم الله ، ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة ، وخنازير إلى يوم القيامة ) رواه البخاري تعليقا ، فقال : وقال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد ،حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، حدثنا عطية بن قيس الكلابي ، حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال حدثني أبو عامر ، أو أبو مالك فذكره .

وقد وصله ابن حبان ، والطبراني ، والبيهقي ، وابن عساكر ، من طرق متعددة عن هشام بن عمار به ، فهو معروف عن هشام ، رواه عنه غير واحد ، وقد رواه أبو داود من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن يزيد ، فقال حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بـه .

وبهذا يعلم أنّ الحديث لاشك في صحته ، ودلالته على تحريم المعازف من جهتـين :

أحدهما قوله ( يستحلون ) فلو كانت حلالا ، لما وصفهم بأنهم يستحلونهـا ،

والثانية أنه عطفها على ما هـو محـرّم بالإجماع ، وهي الحـرّ ، أي الفرج ، والمراد : الزنا ، والحرير ، والخمر .

وروى الترمذي عن جابر رضي الله عنه : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخل ، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنَفَسه ، فوضعه في حجره ،ففاضت عيناه ، فقال عبد الرحمن : أتبكي وأنت تنهى عن البكاء ؟ قال: ( إنّي لم أنْهَ عن البكاء ، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ولعب ، ومزامير شيطان ، وصوت عند مصيبة : خمش وجوه ، وشق جيوب ورنَّة ) .

الحديث رواه الترمذي من حديث ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر رضي الله عنه . قال الترمذي : هذا الحديث حسن ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ، والبيهقي في السنن الكبرى ، والطيالسي في المسند ، والطحاوي في شرح معانـي الآثار ، قال النووي : المراد به الغناء والمزامير ، تحفة الأحوذي 4/88

وعن عمران بن حصين قال صلى الله عليه وسلم : ( يكون في أمتي قذف ومسخ ،وخسف ، قيل : يا رسول الله ! متى ذاك ؟ قال : إذا ظهرت المعازف ، وكثرت القيان ،وشربت الخمور ) رواه الترمذي

وعن ابن عباس رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) قال : نزلت في الغناء ، وأشباهه ، أخرجه البخاري في الأدب المفرد.

وعن ابن مسعود أنـّه سُئل عن هذه الآيـة فقـال : (هو الغناء ، والذي لاإله إلا هو ، يرددها ثلاث مرات ) رواه الحاكم ، والبيهقي وغيرهمـا.

وعنه رضي الله عنه قال : (الغناء ينبت النفاق في القلب ) رواه البيهقي في شعب الإيمان

وقال ابن القيم في تفسير كلام هذا الصحابي الجليل : ( فإنّ القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبدا ، لما بينهما من التضاد ، فإنّ القرآن ينهى عن اتباع الهوى ، ويأمر بالعفـّة ، ومجانبة شهوات النفس ، وأسباب الغي ، وينهى عن اتباع خطوات الشيطان ، والغناء يأمر بضدّ ذلك كله ، ويحسنه ، ويهيج النفس إلى شهوات الغي ، فيثير كامنها ، ويزعج قاطنها ، ويحركها إلى كلّ قبيح ، ويسوقها إلى وصل كل مليحة ومليح ، فهو والخمر رضيعا لبان ، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رهان .. )

فالغناء يفسد القلب ، فإذا فسد هاج في النفاق.

وقال الإمـام ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس :

( اعلم أن سماع الغناء يجمع شيئين: أحدهما أنه يلهي القلب عن التفكير في عظمة الله سبحانه ، والقيام بخدمته ،

والثاني : أنه يميله إلى اللذات العاجلة التي تدعو إلى استيفائها من جميع الشهوات الحسية ، ومعظمها النكاح ، وليس تمام لذته إلاّ في المتجدّدات ، ولا سبيل إلى كثرة المتجددات من الحـلّ ، فلذلك يحـث على الزنا ، فبين الغناء ، والزنا ، تناسب من جهة أنّ الغناء لذّة الروح ، والزنا أكبر لذّات النفس ، ولهـذاجاء في الحديث : الغناء رقية الزنا )

ومما يدل على ما قاله هذان الإمامان ، واقع ما يُسمّى (الوسط الفني) ، وعالم المغنيين والمغنيات ، فإنـّه عالـمٌ مليءٌ بالفسوق ، والعلاقات المحرّمـة.

ولهذا فهم لا يكادون يصّورون الأغنية ، إلاّ وفيها رجل يغازل امرأة ، ويطلب منها ما حرم الله تعالى ، وهي متبرجة له متزينّة طالبة لقربـه ، وفي ذلك من التهييـج على الفواحش مالايخفى ، ولا تكاد تجد قوما مجتمعين على شرب الخمر ، ومخالطة الفاجرات ، إلاّ ويطلبون مع ذلك آلات الطرب ، والغناء ، لأنّ هذه الذنوب كلّها مقترنة مع بعضها ، يقرن الشيطان بينها ، ليصدّ الناس عن طاعة الله تعالى ، ويزين لهم الوقوع فيما حرم الله ، والعياذ بالله تعالـى.

ومما قاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله لمؤدب ولده هذه الكلمات البليغات : ( ليكن أول ما يعتقدون من أدبك بغض الملاهي التي بدؤها من الشيطان ، وعاقبتها سخط الرحمن ، فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم ، أنَّ حضور المعازف واستماع الأغاني ، واللهج بها ، ينبت النفاق في القلب ، كما ينبت العشب الماء ) ، رواه ابن أبى الدنيا في كتابـه ذم الملاهـي .

هذا وقد رخّصت الشريعة بالغناء بالدف للنساء خاصة في العرس، والأفراح ، لاخلاف في هذا بين أهل العلم فيما أعلــم .

بيان أنَّ المذاهب الأربعة تحـرم المعازف :

قال الإمام ابن المنذر رحمه الله : ( أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إبطال النائحة ، والمغنية )

قال شيخ الإسلام رحمه الله بعدما ذكر حديثا في تحريم المعازف : ( فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلُّها ، كما قال: وأعلم أنه لم يكن في عنفوان القرون الثلاثة المفضلة ، لا بالحجاز، ولا بالشام ، ولا باليمن ، ولا مصر ، ولا المغرب ، ولا العراق ، ولا خراسان ، من أهل الدين ، والصلاح ، والزهد، والعبادة ، من يجتمع على مثل سماع المكاء ، والتصدية ، ولا بدفّ ، ولا بكفّ ، ولا بقضيب ، وإنما أحدث هذا بعد ذلك في أواخر المائة الثانية فلما رآه الأئمة أنكروه . أهـ المجموع ( 11/535)، الفتــاوى(11/596)

وقال : " ولم يذكر عن أحـد من أتباع الأئمة في اللهو نزاعا." 11/577

وقال : ( مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ، ثبت في صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سيكون من أمته من يستحل الحر ، والحرير ، والخمـر ، والمعازف ، وذكر أنهم يمسخون قردة وخنازير ، ... ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعا ) المجموع 11/576





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:13 pm

وهذه أقوال المذاهـب :

أما الحنفية :

مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه ، في ذلك ، هو من أشد المذاهب ، وقوله فيه من أغلظ الأقوال ، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار والدف ، حتى الضرب بالقضيب ، وصرحوا بأنـّه معصية يوجب الفسق وترد بها الشهادة ، وبلغ ببعضهم شدة التحريم ، أن قالوا : أن السماع فسق ، والتلذذ به كفر ، هذا لفظهم ، قالوا : ويجب عليه أن يجتهد في أن لا يسمعه إذا مر بـه ، أو كان في جواره ، وقال أبو يوسف في دار يسمع منها صوت المعازف ، والملاهي : ادخل عليهم بغير إذنهم لأنّ النهي عن المنكر فرض ، فلو لم يجز الدخول بغير إذن لامتنع الناس من إقامة الفرض .إغاثة اللهفان 1/425 .

أما المالكية:

فقد سئل الإمام مالك رحمه الله عن ضرب الطبل والمزمار ، ينالك سماعه ، وتجد له لذة في طريق أو مجلس ؟ قال : فليقم إذا التـذّ لذلك ، إلاّ أن يكون جلس لحاجة ، أو لا يقدر أن يقوم ، وأما الطريق فليرجع أو يتقدم ) الجامع للقيرواني 262 ،

وقال رحمه الله : إنما يفعله عندنا الفساق تفسير القرطبي 14/55

وروى الخلال بسند صحيح عن إسحاق بن عيسى قال سألت مالك عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء ؟ قال : إنما يفعله عندنا الفساق .

قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله : من المكاسب المجمع على تحريمهاالربا ، ومهور البغايا ، والسحت ، والرشا ، وأخذا الأجرة على النياحة ، والغناء ، وعلى الكهانة ، وادعاء الغيب ، وأخبار السماء ، وعلى الزمر ، واللعب الباطل كله . الكافي في فقه أهل المدينة المالكي لابن عبد البر.

أما مذهب الشافعية:

فقد : (صرح أصحابه العارفون بمذهبه بتحريمه وأنكروا على من نسب إليه حله ) إغاثة اللهفان 1/425،

وقد عـدّ صاحب كفاية الأخبار ، من الشافعية ،الملاهي من زمر وغيره منكرا ، ويجب على من حضر إنكاره ، وقال : ( ولا يسقط عنه الإنكار بحضور فقهاء السوء ، فإنهم مفسدون للشريعة ، ولا بفقراء الرجس - يقصدالصوفية لأنهم يسمون أنفسهم بالفقراء - فإنهم جهلة أتباع كل ناعق ، لا يهتدون بنورالعلم ويميلون مع كلّ ريح ) كفاية الأخيار 2/128

أما مذهب الحنابلة :

فقال عبد الله ابن الإمام احمد : سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق بالقلب، ثم ذكر قول مالك : إنما يفعله عندنا الفساق) ،

وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله : ( الملاهي ثلاثة أضرب ؛ محرم ، وهو ضرب الأوتار ، والنايات ، والمزامير كلها ، والعود ، والطنبور ، والمعزفة ، والرباب ، ونحوها ، فمن أدام استماعهـا رُدّت شهادتـه ) المغني 10/173

وقال " وإذا دعي إلى وليمة فيها منكر ، كالخمر ، والزمر، فأمكنه الإنكار ، حضر وأنكر، لأنه يجمع بين واجبين ، وإن لم يمكنه لم يحضر " الكافي 3/118


الرد على بعض الشبـه :

هذا ولا يصح استدلال بعض المعاصرين هداهم الله ، على إباحة المعازف ، بغناء الجاريتين في يوم العيد في بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

قال ابن القيم رحمه الله : ( وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب ، مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية ، بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة في يوم عيد وفرح ، بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة ، والحروب ، ومكارم الأخلاق ، والشيم ، فأين هذا من هذا ، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم ، فإنّ الصديق الأكبر رضي الله عنه سمّى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان ، وأقـرّه رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية ، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ، ولا مفسدة في إنشادهما ، ولاستماعهما ، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى ؟! فسبحان الله كيف ضلّت العقول والإفهام ) مدارج السالكين 1/493.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( واستدل جماعة من الصوفية بحديث الباب - حديث الجاريتين - على إباحة الغناء ، وسماعه بآلة ، وبغير آلة ، ويكفي في رد ذلك تصريح عائشة في الحديث الذي في الباب بعده بقولها " وليستا بمغنيتين " ، فنفت عنهما بطريق المعنى ما أثبته لهما باللفظ .. فيقتصر على ما ورد فيه النص وقتـا وكيفية تقليلا لمخالفة الأصل - أي الحديث - والله أعلم ) ( فتح الباري 2/442-443)


كما لا يصح استدلال بعض المعاصرين المبيحين للمعازف ، بما رواه نافع قال سمع ابن عمر مزمارا قال فوضع إصبعه في أذنيه ونأى عن الطريق ، وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قال : فقلت لا ، قال فرفع إصبعيه من أذنيه ، وقال : كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) رواهأبو داود.

قال ابن قدامة رحمه الله : " وقد احتج قوم بهذا الخبر على إباحة المزمار ، وقالوا لو كان حراما لمنع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر من سماعه ، ومنع ابن عمر نافعا من استماعه ، ولأنكر على الزامر بها ، قلنا : أما الأول فلا يصح، لأنّ المحرم استماعها ، دون سماعها ، والاستماع غير السماع ، ولهذا فرق الفقهاء في سجود التلاوة بين السامع ، والمستمع ، ولم يوجبوا على من سمع شيئا محـرّما سدّ أذنيه ،وقال الله تعالى ( وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ) ولم يقل سـدّوا آذانهم ، والمستمع هو الذي يقصد السماع ، ولم يوجد هذا من ابن عمر رضي الله عنهما، وإنما وجد منه السماع ، ولأنّ بالنبيّ حاجة إلى معرفة انقطاع الصوت عنه لأنـّه عدل عن الطريق ، وسدّ أذنيه ، فلم يكن ليرجع إلى الطريق ، ولا يرفع إصبعيه عن أذنيه حتى ينقطع الصوت عنه، فأبيح للحاجة " المغني 9/175

وقال شيخ الإسلام: " أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ، ولا ذم باتفاق الأئمة ، ولهذا إنما يترتب الذم ، والمدح على الاستماع ، لا على السماع ، فالمستمع للقرآن يثاب عليه ، والسامع له من غيرقصد ، ولا إرادة لا يثاب على ذلك ، إذ الأعمال بالنيات، وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي ، لو سمعه السامع بدون قصده ، لم يضره ذلك " المجموع 10/78

ومن الغلط المشهور الذي يتكرر على ألسنة من يبيح المعازف بغير علم ، ولاهدى ، ولاكتاب منير ، نسبة إباحة المعازف عن بعض الصحابة ، فهو غلط عليهم ، فلم ينقل عن أحد منهم انه أباحه ، وقد طولب الذين نسبوا هذا القول إلى بعض الصحابة أن يثبتوا هذه النسبة بالإسناد الصحيح ، فعجزوا عن ذلك عجزا تاما ، وكذلك نسبته إلى علماء المدينة في العصور الأولى ، بل هو كذب عليهم , والصحيح مارواه الخلال عن الإمام مالك : أنه لما سئل عنه ، قال : إنما يفعله عندنا الفساق.

وأما زعم الزاعم أن المعازف إنما هي أصوات حسنة , والله تعالى لم يحرم على هذه الأمة الطيبات ، إنما حرم عليها الخبائث ، فالجواب أنّ الحكم الشرعي إنما يؤخذ من النصوص ، لا من استحسان النفوس ،

وبنصوص الوحي ، يُعرف أنَّ ما أباحه الله لنا هو من الطيبات ، وأما حرمه الله علينا فهو من الخبائث ،

وأيضا فقد بيّن العلماء من الصحابة رضي الله عنهم ، ومن بعدهم من أئمة الدين ، أنَّ المعازف من الخبائث لانَّ لها تأثيرا سيئا على قلب المؤمن ، فهي تنبت فيه النفاق كما قال ابن مسعود رضي الله عنه.

وما مثل قول هذا الزاعم الذي يجعل ما تهواه نفسه ، دليلا يحرم ويحلل ويشرع في دين الله ، إلاّ كمثل قول بعض الصوفية : إنّ الله خلق الجمال وهو يحبه ، وجمال المرأة أمر حسن طيب ، فكيف يحرم الله تعالى علينا النظر إلى الطيبات ؟!

وزعموا أنَّ النظر إلى جمال المرأة ، أمر مباح مالـم يؤد إلى الوقوع في الفاحشة !!

وزعم بعضهم أن النظر إلى جمال النسوان والمردان ، من باب التفكر في جمال الخلق ، وإبداع الخالق فهو مستحب ، فجنَوْا على الشريعة بأهوائهم ، وأضلوا الخلق بآرائهم ، وصدق الله تعالى القائل ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .

وبما تقدم يعلم أن المعازف محرمة ، ولادليل على استثناء موسيقى الجيش منها ، فتتناولها أدلة التحريم .

والعجب كيف زين الشيطان لجيوش بلادنا العربية ،وهي في أمس الحاجة إلى ذكر الله تعالى ، وتكبيره لما في ذلك تثبيت القلب واطمئنانه، زين لهم أن يستبدلوا هذا الذكر ، بمزامير الشيطان ، لتصحبهم الشياطين!!

وهي مع ذلك عادة غربية من عادات الكفار ، أما المسلمون فقد أمرهم الله تعالى في الجهاد بذكره قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ) ،

وكانت عادة المسلمين في جهادهم التكبير ، والتهليل ، وبه كانت ترتعب قلوب الأعداء . كما أمرهم بطاعة الله ورسوله ،واجتناب المعاصي ، لأنها من أسباب حبسالنصر ، فكيف يعصون ربهم باستصحاب مزامير الشيطان.
،
والله أعلـم وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:14 pm

صدقت يا رسول الله

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف


أدلة التحريم من السنة النبوية الشريفة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة" (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91). وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير. وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي، وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به". وقال العلامة ابن صلاح رحمه الله: "ولا التفات إليه (أى ابن حزم) في رده ذلك..وأخطأ في ذلك من وجوه..والحديث صحيح معروف الاتصال بشرط الصحيح" (غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب لإمام السفاريني).



رأى رجل ربيعة بن أبي عبد الرحمن يبكي
فقال : ما يبكيك ؟؟
قال : استفتي من لا علم له وظهر في الإسلام
أمر عظيم ..
ولبعض من يفتي ههنا أحق بالسجن من السراق !!

قال: بعض العلماء :
فكيف لو رأى ربيعة زمننا ؟؟
وإقدام من لا علم عنده على الفتيا
وتوثبه عليها وتسلقه بالجهل والجرأة عليها
مع قلة الخبرة وسوء السيرة وهو من بين أهل العلم منكر أو غريب ...

" إعلام الموقعين "



قال الفضيل بن عياض :

الغناء رقية الزنا .


وقال الخليفة يزيد بن الوليد :

يا بني أمية إياكم والغناء ، فإنه يُنقص الحياء ويزيد في الشهوة ويهدم المروءة

وإنه لينوب عن الخمر ، ويفعل ما يفعل السكر ، فإن كنتم لا بُدّ فاعلين فجنبوه النساء


إن الغناء داعية الزنا . رواه البيهقي في شعب الإيمان .



قال خالد بن عبد الرحمن :


كنا في عسكر سليمان بن عبد الملك فسمع غناء من الليل ، فأرسل إليهم بكرة فجيء بهم ، فقال : إن الفرس


لتصهل فتسوق له الرمكة ، وإن الفحل ليهدر فتضبع له الناقة ، وإن التيس لينبّ فتسترمّ له العنز ، وان الرجل


ليتغنى فتشتاق إليه المرأة ، ثم قال : اخصوهم ! فقال عمر بن عبد العزيز : هذا مُثلة ، ولا يحل ، فخلَّى سبيلهم

. رواه البيهقي في شعب الإيمان .


قال ابن القيم رحمه الله

: فالغناء يُفسد القلب ، وإذا فسد القلب هـاج في النفاق

قال أيضا
حُبّ الكتاب وحُبّ الحان الغناء *** في قلب عبد ليس يجتمعان
اسال الله ان يطهر قلوبنا وأسماعن وأبصارنا من الحرام







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المؤمنة بالله
مشرفة على المنتديات الشرعية

مشرفة على المنتديات الشرعية
avatar

عدد الرسائل : 755
عدد النقاط : 966
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:17 pm


قال هناك فئة كبيرة من علمائنا وطلبة العلم منا مصابون بجرثومة التحريم

الشيخ عادل الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرمه




http://www.sabq.org/sabq/misc/get?op...256&height=176

منقوووووووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أم عبد الرحمن
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه

لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللّه
avatar

الدولة :
الجنس : انثى
عدد الرسائل : 1116
عدد النقاط : 1001160
السٌّمعَة : 53
الموقع : www.okhtah.net.tc
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة    الخميس يوليو 08, 2010 5:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخيتي الغالية على الموضوع
نسال الله له الهداية
والسلام عليكم

================================= (( تــوقــيــعــي )) ===========================

أختـاه .. يا بنت الإسلام تحشمي *** لا ترفـــــع عنك الخمـــارفتندم

صونـي جمالكِ إن أردتِ كرامـة *** فالناس من حولكِ كالذئاب الحوّم


www.okhtaah.net.tc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكلباني: الغناء حلال كله حتى مع المعازف ولا دليل يحرّمه من الكتاب والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ๑۩۞۩๑ <<< المنتديات الشرعية >>> ๑۩۞۩๑ :: منتدى الفتاوى-
انتقل الى: